❓ سؤال شائع · منهجية
بأي لغة يُحرَّر تقرير الخبرة العقارية؟
💡 الجواب المختصر
الفرنسية هي اللغة الأصلية للتقرير، والإنجليزية متاحة للمقيمين بالخارج، مع إمكانية نسخة مزدوجة بزيادة تتراوح بين 15 و20 في المائة. والعربية ممكنة للوثائق ذات الاستعمال الرسمي. المبالغ تبقى بالدرهم دائما.
الجواب المفصل
لغة التقرير ليست مسألة راحة، بل هي ما يحدد إن كان كل من سيقرأ الوثيقة سيفهم الرقم نفسه.
الخيارات المتاحة:
- الفرنسية، وهي اللغة المرجعية لتقاريرنا، وهي أيضا لغة الوثائق العقارية والتعميرية التي يستند إليها التقرير ويرفقها.
- الإنجليزية، للملاك المقيمين بالخارج والمخاطبين الدوليين. وهي ليست ترجمة آلية للنسخة الفرنسية: مصطلحات التقييم تتبع معجم الكتاب الأحمر حيث لكل أساس قيمة تعريف معياري.
- نسخة مزدوجة فرنسية إنجليزية في وثيقة واحدة، بأعمدة متوازية أو ملحقات منفصلة، بزيادة تتراوح بين 15 و20 في المائة تبررها المراجعة التقنية المزدوجة.
- العربية، للوثائق الموجهة إلى استعمال رسمي أو إلى قراء عرب.
لماذا تُؤدى الترجمة التقنية: مصطلحات التقييم لا تُترجم حرفيا. القيمة السوقية والقيمة العادلة وقيمة الاستثمار تحيل على تعاريف دقيقة ومختلفة، والترجمة التقريبية تجعل التقرير يقول غير ما كتبه الخبير. لذلك يراجع نسخنا الإنجليزية خبير معتمد من RICS لا مترجم عام.
نقاط عملية:
- المبالغ تبقى بالدرهم. وإذا طلبت المقابل باليورو أو الدولار، يُذكر عند أول ورود مع سعر الصرف وتاريخه — إذ إن تقريرا بمبالغ محررة بعملة أجنبية يصبح خاطئا عند أول تحرك في الصرف.
- الوثائق المرفقة تبقى بلغتها الأصلية، مع ملخص عند الاقتضاء.
- الملخص التنفيذي يُقدَّم دائما بلغتك، حتى إذا كان متن التقرير بلغة أخرى.
إذا كان التقرير سيُقرأ من طرف أشخاص بلغات مختلفة — وهو أمر متكرر في القسمة بين أفراد مقيمين بالمغرب وآخرين بالخارج — فاذكر ذلك في طلب العرض. النسخة المزدوجة المطلوبة منذ البداية أقل كلفة من ترجمة تُضاف بعد التسليم، وتتفادى وثيقتين تدوران في الوقت نفسه.